+ قولوا لهذا التابوت الممتد عبر شواطئ الأطلسي... آآه لو يتم تبادل الأوطان كالراقصات في الملهى.+
+الماغوط - بتصرف.
بعدها توالى الاغتصاب العسكري الجمعي بكل الاشكال وبكل العنف والغباء العسكري.. مقبلاَ اغتصبوك.. ومدبراَ وفي حلقك أيضاَ ..مارسوا كل الرذائل فيك ومعك وعليك.. لم يتركوا سوى سوائلهم المنوية تغطيك من كل صوب و بكل ثقب.. فتحوا أبوابك - كل الأبواب- لجمع الداعرات والمخنثين ليمسكوا زمام كل شيء فيك.
---------------------------
+ أهربي أيتها الغيوم..
فأرصفة الوطن لم تعد جديرة حتى بالوحل..+ الماغوط
... نيرون العسكري كان واقفاَ يكرع زجاجة الويسكي ويبتسم.. ويمارس اللواط مع المخنث الرئاسي في شرفة القصر الرمادي متفرجاَ: كانت روماتانيا _ أقصد موريتانيا_ تحترق (أحرف كثر مشتركة بينهما).
وكانت بقية مجلسه وجمع داعراتهم ومخنثيهم يمارسون النهب والسلب والاغتصاب في كل جزء منك..
جعلوك محطة لتهريب كل شيء المهاجرون غير الشرعيين، الحشيش والمخدرات .. وباقي الممنوعات
.@. وحدث أن توارى العسكر عن الأنظار _ظاهرياَ ، دون أن يتجرأ أحد على سؤاله عما فعل بك!!!!!!
-----------------------
{المحزن حد القرف .. حد الإقياء
أن ينهبك السَّقَطُ و الخُنّثُ والداعرات..
ثم يتبجحون أمام جوعك و عريك
======================
تركوك أيها الوطن مثخناَ بالاصفار مضرجا بالعدم..
عدم في كل شيء.. عدا الدعارة والسيدا والمخدرات
لكنك تكابر حد الانتحار..!!!!!
.*. معدم أنت في بنيتك التحتية..بلا مصانع، بلا سدود، بلا زراعة ، بلا مشافِ، بلا جامعات وبلا تعليم...
.*. مدنك _ إن صحت تسميتها مدناَ _ بلا بنايات ، بلا شوارع ، بلا ماء [فالعاصمة تموت عطشاَ في انتظار مشروع آفطوط الذي نهب مقدماَ مدة خمسين سنة- لن أتحدث عن بقيتك أيها الوطن]
ثم هي أيضاَ بلا كهرباء..مثير للسخرية والحزن معاَ حد البكاء أن رئيس وزرائك وحكومته والبرلمان والشعب والفضائيات عبر العالم( قناة الجزيرة كمثال) ينتظرون كلهم عدة ساعات بسبب انعدام الكهرباء عن البرلمان؛ فكانت فضيحتك عالمية هذه المرة..
.*. معدم في تعليمك فهو بلا مدارس وإن وجد بعض بناء لها فهو بلا كراس أو مقاعد ولا طلاب وكذا بلا مدرسين أو أساتذة عداك عن التعليم..الجميع يتذكر باكلوريا سبعة في المائة و في دورتين.. فالأمر أدهى.
.*. معدمة صحتك .. لا مشاف ، لا تجهيزات { في المشفى الوطني وبزيارة قسم الحالات المستعجلة لا توجد سماعة أو جهاز ضغط أو حتى إبرة( سيرينغ) تعود ملكيتها للمشفى عداك عن جهاز تخطيط قلب أو جهاز إيكو} ربما هو قسم الحالات المستعجَِلة ( قسم المنية المستعجلة).. زاره السيد العجوز الجديد في أول بادرة له وأول زيارة له خارج قصره الرمادي لأهمية القطاع الصحي أو المشفى كما قيل.. لكن حتى الساعة لم يزود أي قسم من المشفى بأية سماعة أو إبرة أو دواء..
*** كي لا ننسى: هذا الرجل كان أحد أبطال فضيحة حميدة الشهيرة في الثمانينيات.. فكيف قبل ترشحه للرئاسة أصلاً؟؟؟!!!!!!! ***
أبناؤك يموتون لأنه لا غذاء ولا دواء فيك يصلح للاستعمال البشري فكلها ملوثة ( مثل حليب روز تشيرنوبل في الثمانينات) أو منتهية الصلاحية بمرور الزمن أو بفعل سوء التخزين..
أطباؤك رغم قلتهم ( طبيب لكل عشرة آلاف ) مكتوفي الأيدي .. فلا مخابر للتحاليل، ولا أجهزة أشعة ، ولا أدوية.. والأهم ليس لدى المواطن أي مال ليستطيع الحصول على ما هو متوافر منها.
.*. معدم حتى في أخلاقك ..: في العالم كله غربه وشرقه: يسقط السياسي بسبب فضيحة أخلاقية ( سقط رئيس وزراء اليابان منذ فترة بسبب علاقته بفتاة.. رئيس إسرائيل يحاكم الآن لنفس السبب .. ولا ننسى مونيكا و كلنتون..)
أما فيك يا بلاد شنقيط .. أرض المرابطين.. فإن شعبك كان فاصلة في التاريخ بمحاظره وعلمائه وشعرائه ثم حكمه العسكر فانزاح بفضلهم ومع داعراتهم ومخنثيهم إلى اليسار مصبحاً صفراً على الشمال.. وعاراً على دينه وأمته وتاريخه.. فالعلاقات غير الشرعية هي العادة والميزة لكل سياسي يود الوصول.. الداعرات والمخنثون هم المسيرون الفعليون للبلد.. حتى في العهد الجديد فإن لاحظت مقومات الحكومة الجديدة فأغلبها وراءه نساء مَّا.. وراء التعيين على الأقل لبعض الوزراء و المدراء ورؤساء المصالح..
** أما السيد العجوز الجديد فيكفيك أنه في زيارته إلى مالي قد اصطحب معه في الوفد أحد كبار المخنثين والمعروف باسم : عبداللّي
...ألم يلحظ أحد ذلك؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
وإن لم يكن اصطحبه معه في وفده الرئاسي ..
فماذا كان يفعل هذا المخنث خلف الرئيس على السجادة الحمراء في مطار باماكو؟؟؟!!!
هل كان معه بحكم القرابة القبلية (كلاهما من نفس القبيلة)؟؟
أم هل عينه دون علم أحد منا مستشار الرئيس أو كاتب الدولة لشؤون المخنثين؟؟؟
أم لعل السيدة الأولى اصطحبته ليسليها في الطريق وخلال الزيارة ( إياك ما تستحفَ)؟؟
وهل كان الرئيس يعلم بوجوده أم بدون علمه...!!!!!؟؟؟
*** إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة @ وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم***
كـن لـلإله ناصــرا ** وأنكـــر المـناكــرا
وكــن مع الحق الذي ** يرضاه منـك دائـــرا
ولا تـعـــــد نــــافــعــــاً ** ســـــــواءه أو ضـائــــــــرا
واسلك سبيل المصطفى ** ومــت عــلــــــيه سائـــــرا
فمــــــــا كـــفى أولـــنـا ** ألـيـــس يــكـــفـي الآخـــرا
وكــــن لـقــــوم أحـدثوا ** فـــي أمـــره مــهــــاجــــرا
قـــــــد مــوهــوا بـشـبهٍ ** واعـــتــذروا مـــعـــــــاذرا
وزعـــمــوا مــــزاعــماً ** و ســـــودوا دفـــــاتـــــــرا
واحـــتــنـكـوا أهل الفلا ** واحــتـنـكـــوا الحــواضرا
وأورثــــــت أكـــابــــر ** بــدعــتــهــا اصــاغـــــــرا
وإن دعــــــا مجـــــادل ** فـــي أمـــرهـــم إلــى مـــرا
فـــــــلا تــمــار فـيهــم ** إلاّ مـــــــراءً ظـــاهـــــــراَ
حتى لقاء آخر في غمرة عدمك أقول مع أحدهم:
أي وطن هذا الذي يجرفه
الكناسون مع القمامات في
آخر الليل .. خجلاً.....؟
للذكرى فقط @ كثيرون ومنهم ربما رئيسك يا وطني لا يحفظون كلماته.ز












السلام عليكم
معلومات جد مفيدة ومدونة واعدة إن شاء الله. هذه حال أغلب الدول العربية يا أخي. اللهم نجينا من حكامنا.
يسعدني أن أكون من المعلقين عليها. بارك الله فيك، سدد خطاك وموفق بإذن الله. في انتظار جديدك، لا تحرمني من زياراتك لمدونتي على الرابط : http://machour.jeeran.com/