وحدث ما توقعنا حدوثه في فترة أقل من ما ذكرناه.. الارهاب والقاعدة تضرب في موريتانيا بعناصر من ابناء البلد.. والفراغ الامني الحكومي وضعف ما وجد منه يبدو واضحاً للعيان بدءأ من الهروب الكبير حتى معارك العشوائية والقادم أعظم ..أكبر..ه
تأريخ ماضٍ
في صغري كان في تيارت (كبة امكيزيره ) رجل يدعى ول بنيامين عنده محظرة قرب الثانوية
كان هذا الرجل متشدداً فالمدرسة تدعى " الكنيسة"، ومن يدرس فيها هم "أبناء الكنائس" وهم كفار وآباؤهم كذلك..ه
وأذكر بضع أحداث قام بها أذكرها هنا لتنيان عقليته : أولاها
أن بعض الطلاب من الثانوية و تلاميذ من المدرسة المجاورة لها مروا قرب محظرته في يوم حار وطلبوا السماح بالشراب من خزان ماء يملكونه (سيتيرنه)ه من أحد طلابه " كان مستجداً على ما يبدو" فسمح لهم بذلك . وحين علم هذا الرجل " ول بنيامين" بالامر طرد الطالب وسكب ماء الخزان في الارض بسبب كونه أصبح نجساً لشرب أبناء الكنيسة الكفار منه..ه
أما الثانية فحدثت بعد ذلك بفترة حيث أرسل هذا الرجل عدة طلاب لديه كل واحد إلى أسرة من الاسر التي تقطن قربه وطلب منهم جهاز التسجيل ( المسجلة) بدعوى أن عنده شريط رسالة من أقارب له يريد سماعه دون أن تعلم أي أسرة بأنه طلب من جيرانها نفس الامر...ه
بعدها قام بجمعها وتحطيمها ثم أشعل فيها النار لكونها أجهزة شيطانية تسمع فيها الموسيقى وهي حرام ,, وقد سامحه البعض واشتكى آخرون للشرطة حينها ثم سحبوا شكواهم بعد وساطة البعض وتعويضه لهم عن خسارتهم..ه
كان هذا في العام ثمانين من القرن الماضي 1980 -1981 .ه
.
وفي السنوات التالية بدأ هذا الامر ينتشر بشكل منتظم في البلاد حتى وصلنا لما يحدث اليوم وهو نتيجة حتمية
لتربية الاطفال على هذا النوع من الافكار وفي جو من التشدد الذي تراه بادياً للعيان في المكتبات والستاندرات التي تنشر وتذيع كل يوم فكر التشدد مما نجم عنه حدوث "غيتو" خاص باهل هذا الفكر في أكثر من منطقة
وهذا ما تراه في بعض القرى من الشرق إلى الجنوب من مثل الفرات وزمزم...وغيرها
حيث ينتشر النقاب وفصل الجنسين منذ الطفولة وبقية المظاهر الغريبة عن المجتمع الموريتاني ..ه
والجدير بالذكر أن كثيراً من خريجي هذه القرى يؤيدون المجموعات السلفية الارهابيةأن لم يكون منها ..ه
وللموضوع بقية










من سوريا
نكتب عن ما يهددنا من نساء وقيصر " محمود درويش"
هي الأمور كما شاهدتها دول
من سره زمن ساءته ازمان " أبو البقاء الرندي "